العمل يغوص في تراجيديا إنسانية عميقة، ترصد التحولات الإنسانية التي يعيشها الإنسان نتيجة صدمات الطفولة والتجارب القاسية التي ترافقه حتى الكهولة، وتدور أحداث المسرحية حول شخصية رئيسية تستعد للإحتفال بعيد ميلادها الخمسين لكنها في الواقع تخوض رحلة داخلية مضطربة باحثة عن أمنية مؤجلة تعكس وجعاً طويلاً لم يشفَ.